الثلاثاء، مارس 22، 2011

وجه الشبه بين الاخوان المفسدين و الرافضة

هكذا يتتابع الإخوان المسلمون على إثبات انحرافهم للناس أجمع

فاستمع لهذا المقطع لتعرف ماعليه القوم

فهم والرافضة سواء في التخطيط لقلب أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية كما سبق أن سمعنا

سواء من طارق سويدان حين أيد الخروج على ملك البحرين

أو من القرضاوي وتأييده لما يحصل في هذه الأيام من خروج ومنازعات للحكام

شوف وإسمع وأحكم

http://www.youtube.com/watch?v=_Ikyt3JV3gI

الأربعاء، مارس 09، 2011

نصيحة لمن يريد الاعتصام

اخي المسلم اختي المسلمة

ان المسلم يحتكم الى الشريعة في اموره كما قال تعالى " فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليماً"

إن مشاركة المسلم في المظاهرات مخالفة للشريعة باتفاق علماء السنة كابن باز و الألباني و ابن عثيمين - رحمهم الله - و هي مشعلة لنار الفتنة و بدعة محدثة و مقوية و ناصرة للأحزاب و التنظيمات السياسية و المتطلعين للسلطة .

و من رضي بالله رباً و بالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه و سلم - نبياً و مبلغاً كما قال تعالى " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك "

فالنبي أمرنا بقوله " من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية " رواه احمد و ابن ابي عاصم و صححه الالباني

و تذكر يا أخي المسلم قوله تعالى " كل نفس بما كسبت رهينة " و قد قال النبي - صلى الله عليه و سلم - "ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده " رواه مسلم

و هذه إحالة صوتية لكلام العلماء في المظاهرات

أقوال العلماء في حكم المظاهرات:

الشيخ ابن باز رحمه الله:
http://www.youtube.com/watch?v=McovI_uGVlA&feature=youtube_gdata_player

قال الشيخ الالباني رحمه الله في السلسلة عن المظاهرات ((من عادات الكفار وأساليبهم التي تتناسب مع زعمهم أن الحكم للشعب، وتتنافى مع قوله صلى الله عليه وسلم : "خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم")

الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
http://www.islamcast.ws/Audio/binothaimeen23_pcast_32.mp3

الشيخ صالح الفوزان:
السؤال: هل من وسائل الدعوة القيام بالمظاهرات لحل مشاكل الأمة الإسلامية؟

الجواب: ديننا ليس دين فوضى ديننا دين انضباط ودين نظام وهدوء وسكينة،

والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين وماكان المسلمون يعرفونها، ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة ودين انضباط لا فوضى ولا تشويش ولا إثارة فتن، هذا هو دين الإسلام والحقوق يتوصل إليها بالمطالبة الشرعية والطرق الشرعية والمظاهرات تحدث سفك دماء وتحدث تخريب أموال.
فلا تجوز هذه الأمور.

الاثنين، يناير 17، 2011

رد الشيخ بن عثيمين رحمه الله علي دعوى الاعتصامات بالمساجد وغيرها

رداً على دعوة مجموعة السور الخامس الاعتصام و المظاهرات في المسجد الكبير ننقل لكم فتوى الشيخ بن عثيمين رحمه الله في حكم الاعتصامات في المساجد و المظاهرات :
فتوى فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

السؤال : ما مدى شرعية مايسمّونه بالاعتصام في المسـاجــد وهم -كما يزعمون- يعتمدون على فتوى لكم في أحوال الجزائر سابقاً أنَّها تجوز إن لم يكن فيها شغب ولا معارضة بسلاح أو شِبهِه، فما الحكم في نظركم؟ وما توجيهكم لنا ؟

الجواب: أمَّا أنا، فما أكثر ما يُكْذَب علي! وأسأل الله أن يهدي من كذب عليَّ وألاّ يعود لمثلها.

والعجبُ من قوم يفعلون هذا ولم يتفطَّنوا لما حصل في البلاد الأخرى التي سار شبابها على مثل هذا المنوال ! ماذا حصل ؟ هل أنتجوا شيئاً ؟ بالأمس تقول إذاعة لندن: إن الذين قُتلوا من الجزائريين في خلال ثلاث سنوات بلغوا أربعين ألفاً! أربعون ألفاً!! عدد كبير خسرهم المسلمون من أجل إحداث مثل هذه الفوضى!.

والنار ـ كما تعلمون ـ أوّلها شرارة ثم تكون جحيماً؛ لأن الناس إذا كره بعضُهم بعضاً وكرهوا ولاة أمورهم حملوا السلاح ، ما الذي يمنعهم؟ فيحصل الشرّ والفوضى .، وقد أمر النبيّ -عليه الصلاة والسلام- من رأى من أميره شيئا يكرهه أن يصــبر ، وقال: « من مات على غير إمام مات ميتة جاهلية» الواجب علينا أن ننصح بقدر المستطاع، أما أن نُظْهر المبارزة والاحتجاجات عَلَناً فهذا خلاف هَدي السلف، وقد علمتم الآن أن هذه الأمور لا تَمُتّ إلى الشريعة بصلة ولا إلى الإصلاح بصلة. ما هي إلا مــضرّة ...، الخليفة المأمون قَتل مِن العلماء الذين لم يقولوا بقوله في خَلْق القرآن قتل جمعاً من العلماء وأجبر الناسَ على أن يقولوا بهذا القول الباطل، ما سمعنا عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أن أحداً منهم اعتصم في أي مسجد أبداً، ولا سمعنا أنهم كانوا ينشرون معايبه من أجل أن يَحمل الناسُ عليه الحقد والبغضاء والكراهية... ولا نؤيِّد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيِّدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونها، لكن لا بدّ أن هناك أصـــابع خفيّة داخلـــــــية أو خارجية تحاول بثّ مثل هذه الأمور.