الثلاثاء، أغسطس 02، 2005

حكم الصلاة على الغائب

ببالغ الحزن والأسى بفقد الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله رحمة واسعة يرفع موقع النهج الواضح إلى مقام الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز وكافة أفراد الأسرة المالكة وجميع أبناء المملكة العربية السعودية و الأمة الإسلامية عن تعازيه الخالصة بالفقيد الراحل وأسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته ويجزيه عن ما قدمه للإسلام والمسلمين خير الجزاء وجزيل الثواب .وإنا لله وإنا إليه راجعون
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
ج: المشهور أنها خاصة بالنجاشي ، وأجازها بعض أهل العلم إذا كان المتوفى له شأن في الإسلام أو عالم له نشاط في الدعوة ونشر العلم وهو غائب يصلى عليه ، ولكن ما بلغنا أنه صلى الله عليه وسلم صلى على غير النجاشي ولم يأت من أي طريق صحيح أنه صلى الله عليه وسلم صلى على غير النجاشي ، وقد مات كثير من الصحابة في مكة وفي غيرها ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى عليهم.
فالحاصل أن قول من قال بالتخصيص له قوة ، وإذا فعل ذلك مع من له شأن في الإسلام يشبه النجاشي من العلماء والأمراء الذين لهم شأن في الإسلام فنرجو أن لا حرج إن شاء الله في ذلك
.